مدرسة منصور محمد بدار الثانوية المشتركه

منتـــــــــدى مدرســــــــــة منصـــور محمـــــد بـــــــدار الثـــانويــــــــة المشـــــــركـــــــة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صور خاصة بالمدرسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raaft fahmy



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 14/01/2016

مُساهمةموضوع: صور خاصة بالمدرسة   الثلاثاء يناير 19, 2016 2:51 pm





صورة





الشــــــيخ / منصور محمد بدار











يقول الكاتب الراحل محمود السعدني، إن الأصوات كالمعادن بعضها كالصفيح وبعضها كالفضة وبعضها لها بريق الذهب وبعضها له رنينه ويندر جدا أن يكون الصوت من الذهب. ومن هذه الأصوات الذهبية صوت الشيخ منصور بدار، الذي أعتزل القراءة وآثر الراحة في قريته حتى وافته المنية.
صاحب هذا الصوت الذهبي الذي ولد عام 1884 لم يصلنا منه في الظاهر إلا تسجيل واحد فقط لآيات من سورة المؤمنون، لكن الحقيقة أنه ترك لنا تلميذه، الذي ملأ حياتنا عذوبة بصوته الشجي وهو الشيخ مصطفى إسماعيل، إلى جانب تأثيره بالشيخ عبد الباسط عبد الصمد، لأنه كان احد أساتذته.
مكانة الشيخ لا ينازعه فيها أحد، وتظهر بشكل واضح من بداية حياته عندما كان دولة التلاوة في مقتبل حياته يدوام على
القراءة بالأزهر وهو لم يدخل بعد مرحلة الشباب، فيما كان السلطان عبد الحميد الثاني في زيارة إلى مصر وفي أثناء زيارة للأزهر للصلاة سمع صوت الشيخ الأزهري الصغير وانبهر بحلاوة تلاوته وقرر على الفور أن يستأثر بصوته الخلاب، ويصطحبه معه إلى تركيا وأن يجعله "قارئ السلطان الخصوصي" على امتداد 14 سنة،حتى قامت الثورة على يد السلطان وخلع من الحكم في 1909، ليعود بعدها الشيخ إلى مصر، وقد تغير حاله وتسيد دولة التلاوة وصاحبه الساسة والأعلام بالبلاد كافة، وبعد سنوات قليلة كان الشيخ على موعد هام مع حدث سيلعب به دورا هاما وهو ثورة 1919، حيث ظل الشيخ منصور بدار يقرأ بشكل شبه يومي ليتجمع آلاف المستمعين ويجري توزيع منشورات الثورة على أكبر عدد منهم، حتى أطلق عليه لقب "قارئ الثورة" لينضم إلى لقب " قارئ السلطان"، وخلال تلك الفترة توطدت علاقته بزعيم الثورة سعد زغلول وأصبحت صداقة متينة العروة، لذلك قرأ الشيخ في مأتم سعد زغلول لمدة أسبوع كامل كما حرص على القراءة في ذكراه السنوية ببيت الأمة، وظل وفيا للثورة بعد ذلك وتوطدت صداقته بزعيم الوفد مصطفى النحاس.
علاقة الشيخ بالقرآن الكريم يمكن تبين بعض ملامحها من خلال عدة مواقف برحلته مع كتاب الله، والتي بدأها من كتاب القرية على يد الشيخ علي جاسر قبل أن يلتحق بالأزهر الشريف ويقطع شوطا كبيرا في مراحل التعليم الأزهري واختياره قارئ للسورة بمسجد الأزهر، ثم ارتقائه إلى قمة دولة التلاوة في عصره، ومن أهم هذه المواقف، ما جاء بكتاب "عباقرة التلاوة في القرن العشرين" للكاتب شكري القاضي أن الشيخ منصور بدار خلال قراءته في مأتم الملك فؤاد عام 1936 توقف عن التلاوة فجأة، ولما سئل عن السبب أشار إلى السيجارة بيد وريث العرش الأمير فاروق وهو يدخن وطلب إطفاء السيجارة وأذعن الملك لرغبة الشيخ. كذلك عندما طلبت الإذاعة في منتصف الثلاثينيات التعاقد مع الشيخ كان شرطه أن يسبق تلاوته حديث ديني ويعقبه حديث آخر، وهو ما توافق عليه الإذاعة. وكان الشيخ منصور بدار حريصا على قراءة الجمعة اليتيمة في رمضان في مجول بمركز بنها في محافظة القليوبية سواء في مسجد الشعنة أو في مسجد الشيخ حجاج العزب، وذلك قبل أن يعتزل الشيخ التلاوة في المناسبات الخاصة عام 1936 وهو بعامه الرابع والخمسين، ويستقر ببلدته يقرأ في مساجدها آيات الله خاصة ما تيسر من سورتي الحاقة والنجم وذلك حتى وافته المنية عام 1967 عن واحد وثمانين عام قضاها صاحب الصوت الذهبي في تلاوة آيات الله.
 





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صور خاصة بالمدرسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة منصور محمد بدار الثانوية المشتركه :: التعريـــــــــــــــــــف بالمدرســـــــــــــــه-
انتقل الى: